الأخبار

المجموعة المتكاملة للتكنولوجيا (ITG) تنفّذ تدريبات على منصة “أجيال” لدعم الجاهزية الرقمية في مدارس المملكة

تواصل المجموعة المتكاملة للتكنولوجيا (ITG)، الجهة المطوّرة لمنصة “أجيال”، تنفيذ برنامج تدريبي متخصص يستهدف الكوادر التعليمية والإدارية، وذلك ضمن نموذج “تدريب المدربين” (Training of Trainers – ToT)، بهدف تمكين المستخدمين من الاستفادة الكاملة من المنصة الوطنية الموحدة لإدارة المعلومات التربوية والتعلم الإلكتروني.

ويشمل البرنامج زيارة مدرسة رئيسية، إلى جانب ثلاثة مراكز تدريب معتمدة ومحددة مسبقًا من قبل وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة، حيث سيغطي البرنامج أكثر من 300 مشارك من الكوادر التعليمية والإدارية، يمثلون أكثر من 100 مدرسة، بما يضمن نطاقًا واسعًا من نقل المعرفة وتعزيز جاهزية المؤسسات التعليمية لتبني المنصة بكفاءة. ويهدف هذا الانتشار إلى ضمان نقل المعرفة بشكل فعال إلى مختلف المدارس، من خلال تأهيل كوادر قادرة على تدريب زملائهم ضمن مؤسساتهم التعليمية.

ويقدَّم التدريب من خلال جلسات مكثفة لمدة تصل إلى 5 ساعات، صُممت بعناية لضمان تمكين المشاركين من التنقل بسلاسة داخل المنصة، والتعرف على وظائفها الرئيسية، واستخدامها بكفاءة لدعم العمليات التعليمية والإدارية اليومية.

وفي هذا السياق، قال نادر أبو ديل، قائد فريق أول للخدمات المهنية في المجموعة المتكاملة للتكنولوجيا (ITG):

“تُعد منصة أجيال أكثر من مجرد نظام تقني، فهي تربط المعلمين والطلبة وأولياء الأمور ضمن منظومة تعليمية متكاملة. ومن خلال التدريب العملي وتمكين الكوادر التعليمية من نقل المعرفة داخل مدارسهم، نعمل على ضمان تبنٍ مستدام للمنصة وتعزيز قدرتها على دعم العمليات التعليمية اليومية بكفاءة.”

ويعكس هذا البرنامج التزام ITG بدعم التحول الرقمي في قطاع التعليم، من خلال بناء قدرات المستخدمين وضمان جاهزيتهم لتبني الحلول الرقمية الحديثة. وتستند منصة “أجيال” إلى منصة EduWave® المطورة من قبل المجموعة، والتي تخدم أكثر من 35 مليون مستخدم حول العالم، ما يوفر أساسًا تقنيًا موثوقًا يدعم تطوير العملية التعليمية وتعزيز كفاءتها.

وتؤكد هذه الجهود الدور المحوري للتدريب وبناء القدرات كعنصر أساسي في نجاح المبادرات الوطنية للتحول الرقمي، حيث تواصل ITG العمل بالشراكة مع الجهات المعنية لضمان تحقيق أقصى استفادة من منصة “أجيال” وتعزيز أثرها الإيجابي على المنظومة التعليمية في المملكة.

 

تكريم ITG لدعمها مختبر الذكاء الاصطناعي في الجامعة الأردنية خلال احتفال كلية الملك عبد الله الثاني بمرور 25 عاماً على تأسيسها

 

تكريم ITG لدعمها مختبر الذكاء الاصطناعي في الجامعة الأردنية خلال احتفال كلية الملك عبد الله الثاني بمرور 25 عاماً على تأسيسها 

شاركت المجموعةالمتكاملة للتكنولوجيا (ITG) في فعاليات اليوم العلمي لكلية الملكعبد الله الثاني لتكنولوجيا المعلومات في الجامعة الأردنية، والذي أقيم احتفالاً بمرور خمسة وعشرين عاماً على تأسيس الكلية. 

وخلال الفعالية، تم تكريم ITG وتقديم درع تكريميلها، عرفاناًبدعمها وتمويلها مختبر الذكاء الاصطناعي في الجامعة، حيث تسلم الدرع نائب رئيس الشركة السيد علي السعدي نيابةً عن الشركة. 

ويأتي هذا الدعم في إطار التزام ITG المستمر بدعم المؤسسات الأكاديمية وتعزيز البنية التحتية التكنولوجية المتقدمة، بما يسهم في تمكين الطلبة والباحثين، وإعداد جيل جديد من المبتكرين في هذا المجال التقني. 

كما قام وفد الشركة بزيارة المختبر والاطلاع على أحدث التقنيات والمبادرات البحثية التي يتم تطويرها لدعم تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مختلف القطاعات. 

وتؤكد المجموعة استمرارها في بناء شراكات استراتيجية مع المؤسسات التعليمية الرائدة، والاستثمار في المبادرات التي تعزز المنظومة الرقمية في الأردن، وتسهم في إعداد قادة المستقبل. 

“أجيال” في الميدان: زيارة لمدارس جرش لدعم تطوير التعليم الرقمي

في إطارمتابعة تنفيذ المنصة الوطنية الموحدة لإدارة المعلومات التربوية والتعلّم الإلكتروني أجيال، نفّذ وفد يمثل الشركاء القائمين على المنصة زيارة ميدانية إلى مدرسة باب عمّان الأساسية للبنين ومدرسة ظهر السرو الثانوية للبنات في محافظة جرش.

وضمّ الوفد ممثلين عن وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة، ممثَّلة بمدير إدارة التحول والتمكين الرقمي رامي الرواشدة، وعن مركز الملكة رانيا لتكنولوجيا التعليم والمعلومات، ممثَّلًا بمدير المركز المهندس منيب طاشمان، إلى جانب المجموعة المتكاملة للتكنولوجيا (ITG) ، ممثَّلة بالرئيس التنفيذي لتطوير الأعمال زيد تحبسم، وذلك بحضور مدير مديرية التربية والتعليم في محافظة جرش وائل العزام، وعدد من الكوادر التربوية والإدارية في المدرستين.

وهدفت الزيارة إلى الاطلاع على واقع العملية التعليمية ميدانيًا، والاستماع إلى احتياجات المدارس والمعلمين والإدارات التربوية، وفتح قنوات حوار مباشرة مع أطراف العملية التعليمية، بما يسهم في تطوير منصة “أجيال” وتوسيع نطاق تطبيقها بما يواكب المتطلبات الفعلية للمدارس، ويعزز كفاءة إدارة العملية التعليمية.

وخلال الزيارة، جرى التأكيد على أهمية التحول الرقمي في التعليم، ودور منصة “أجيال” في تنظيم وإدارة العملية التربوية، وتطوير أدوات التعليم والتعلّم، بما يدعم التوجه الوطني نحو تحديث قطاع التعليم وتحقيق التكامل بين التكنولوجيا والممارسات التعليمية الحديثة.

وأكد زيد تحبسم، الرئيس التنفيذي لتطوير الأعمال في المجموعة المتكاملة للتكنولوجيا (ITG)، أن منصة “أجيال” تمثل مبادرة وطنية استراتيجية قائمة على شراكة فاعلة بين القطاعين العام والخاص، وتهدف إلى إحداث تحول جذري في المنظومة التعليمية، من خلال توظيف التكنولوجيا في خدمة التعليم على المستوى الوطني.

وأوضح تحبسم أن المنصة تستند إلى خبرات تقنية عالمية مبنية على منصة  EduWave® التي طورتها ITG على مدى أكثر من 27 عامًا، وتخدم قاعدة مستخدمين تتجاوز 35 مليون مستخدم حول العالم، مشيرًا إلى أن هذا الإرث التقني يضمن موثوقية المنصة وقدرتها على التعامل مع البيانات الضخمة والتكيف مع بيئات تعليمية متنوعة.

وأشار إلى أن مشروع “أجيال” يرتكز على محركين أساسيين؛ أولهما دعم أهداف رؤية التحديث الاقتصادي من خلال التحول الرقمي في قطاع التعليم، وثانيهما تحقيق الشمولية وتلبية الاحتياجات الميدانية، عبر أتمتة وتنظيم المهام الإدارية والتعليمية، وتوفير محتوى تعليمي تفاعلي متاح وسهل الوصول للطلبة والمعلمين.

وبيّن تحبسم أن منصة “أجيال” صُممت لتكون مظلة جامعة لكافة المعنيين بالعملية التعليمية، حيث توفر خدمات مخصصة للطلبة، والمعلمين، وأولياء الأمور، والإدارات المدرسية، بما يسهم في رفع كفاءة المؤسسات التعليمية وتحسين جودة المخرجات التعليمية.

وتأتي هذه الزيارة لتؤكد التزام مجموعة (ITG) بمواصلة تطوير منصة "أجيال" وفق أعلى المعايير التقنية، وضمان استدامة أثرها في الميدان التربوي، بما يجسد رؤية المجموعة في تسخير الابتكار لخدمة المجتمع وتحقيق نهضة تعليمية رقمية شاملة في المملكة.

من الفكرة إلى الاستدامة الرقمية: كيف تواجه الشركات الناشئة تحديات النمو بأنظمة تخطيط موارد المؤسسات

من الفكرة إلى الاستدامة الرقمية: كيف تواجه الشركات الناشئة تحديات النمو بأنظمة تخطيط موارد المؤسسات

في بيئة اقتصادية تتسارع وتيرتها، ومع اتساع نطاق التحول الرقمي واشتداد المنافسة في الأسواق المحلية والإقليمية، تجد الشركات الناشئة في الأردن نفسها أمام اختبار حقيقي لقدرتها على الاستمرار والتوسع.

ضمن منظومة محلية تضم قرابة 450 شركة ناشئة غالبيتها شركات تقنية أو توظّف التقنية لخدمة قطاعات أخرى  يقف الرياديون بين طموح الانطلاق والنمو، ومتطلبات الاستدامة التي تفرض تحديات مالية وإدارية وتشغيلية قد تُهدد استمرارية المشاريع في مراحلها الأولى.

ويتزامن ذلك مع محدودية الجهات الداعمة والمموِّلة لمراحل الفكرة وما قبل الفكرة، ما يجعل الحاجة إلى ترشيد التكاليف وتعظيم كفاءة الموارد أمراً حاسماً لبقاء هذه الشركات.

ومع تطوّر الفكرة ونمو الأعمال، تتعقّد العمليات اليومية بوتيرة تفوق قدرة الأدوات التقليدية على المواكبة. فتصبح الأنظمة المجزأة والإجراءات اليدوية عبئاً يعيق النمو المنظم ويضعف القدرة على اتخاذ القرار في الوقت المناسب. وتتفاقم التحديات مع إدارة التدفقات النقدية، وضبط المصروفات، وتتبع المخزون، وإدارة الموارد البشرية، والالتزام بالمتطلبات المحاسبية والضريبية—خصوصاً في مراحل التوسع الأولى حيث يكون هامش الخطأ ضيقاً.

كما يُعد غياب الرؤية اللحظية للأداء التشغيلي والمالي من أبرز نقاط الضعف، إذ تعتمد بعض الشركات على بيانات غير مترابطة أو تقارير يدوية، ما يؤخر القرار ويحدّ من القدرة على التخطيط الاستراتيجي والاستجابة السريعة لتقلبات السوق.

في هذا السياق، تبرز أنظمة تخطيط موارد المؤسسات كحلول رقمية متكاملة تعالج هذه التحديات عبر توحيد إدارة العمليات ضمن منصة واحدة. وتُعد منصة WaveERP®  التي طورتها المجموعة المتكاملة اللتكنولوجيا (ITG)نموذجاً عملياً يلبي احتياجات الشركات الناشئة والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، بفضل بنيتها المرنة التي تدعم النمو التدريجي دون أعباء تقنية أو مالية معقدة.

توفرWaveERP® إطاراً متكاملاً لإدارة المالية، والمشتريات، والمخزون، والموارد البشرية، والمبيعات، مدعوماً بتقارير تحليلية تمنح الإدارة رؤية شاملة ومحدثة للأداء في الوقت الفعلي. هذه الرؤية تساعد على ضبط التكاليف، ورفع الكفاءة التشغيلية، وتعزيز الامتثال والحوكمة وهي ركائز أساسية لاستدامة أي مشروع ناشئ.

كما يتيح النظام الانتقال من التشغيل العشوائي إلى التشغيل المؤسسي المنظم عبر أتمتة الإجراءات، وتوحيد البيانات، وتقليل الاعتماد على العمل اليدوي، ما يسرّع النمو ويخفض المخاطر التشغيلية.

في مسار التحول الرقمي، يُعد تبني أنظمة تخطيط موارد المؤسسات في مراحل مبكرة خطوة استراتيجية تمنح الشركات الناشئة ميزة تنافسية طويلة الأمد، وتجعلها أكثر جاهزية للتوسع، وأكثر قدرة على جذب الاستثمارات وبناء الشراكات، بفضل وضوح البيانات ونضج البنية التشغيلية. لذا، فإن البحث المبكر عن حلول رقمية مثل أنظمة ERP وتطويعها يُمثل دفعة حقيقية نحو الاستمرار والنمو والاستدامة.

التحول الرقمي في التعليم: لماذا تمثل أجيال منصة وطنية استراتيجية للأردن؟

لم يعد التحول الرقمي في التعليم مجرد عملية رقمنة للمحتوى أو أتمتة للإجراءات الإدارية، بل أصبح بحلول عام 2026 تحولًا هيكليًا يعيد تشكيل طريقة بناء المعرفة، وقياس الأداء، وإدارة المنظومة التعليمية ككل. تقود تقنيات الذكاء الاصطناعي، ونماذج التعلم التكيفي، والتحليلات اللحظية هذا التحول عالميًا، ما يجعل التعليم أكثر مرونة وارتباطًا باحتياجات الاقتصاد الرقمي.

بالنسبة للأردن، لا يُنظر إلى هذا التحول كخيار تقني، بل كفرصة استراتيجية لتعزيز التنافسية الوطنية، ورفع جاهزية القوى العاملة، وبناء اقتصاد معرفي مستدام. فالمنظومة التعليمية الرقمية تمكّن الدولة من توسيع نطاق التعليم عالي الجودة، وتقليص الفجوات التعليمية، وتحسين كفاءة التشغيل، وتطوير مهارات المستقبل على نطاق وطني.

يشكل التعلم التكيفي أحد أبرز محركات هذا التحول، إذ تعتمد المنصات الرقمية الحديثة على تحليل أنماط تعلم الطلبة ومستوى استيعابهم لحظيًا، لتخصيص المحتوى والمسارات التعليمية وفق احتياجات كل طالب. ويؤكد الخبير في الاتصالات والتقنية وصفي الصفدي أن التحول الرقمي في التعليم أصبح «ضرورة وطنية لا يمكن تأجيلها»، مدفوعًا بتغيرات سوق العمل وتسارع الطلب على المهارات الرقمية والذكاء الاصطناعي. ويسهم هذا النموذج في تسريع معالجة الفجوات التعليمية، وتحفيز الطلبة المتفوقين، وتزويد المعلمين ببيانات دقيقة تدعم تحسين جودة التدريس.

تتطلب الأنظمة التعليمية الحديثة منصات رقمية وطنية موحدة قادرة على ربط التعلم، والتقييم، والإدارة، والتحليل، وصناعة القرار ضمن بيئة رقمية واحدة وآمنة. فالأنظمة المجزأة تحدّ من القدرة على الرصد الشامل وتضعف كفاءة التخطيط، بينما تتيح البنية الرقمية الموحدة رؤية متكاملة للأداء التعليمي على مستوى المدارس والمناطق والنظام الوطني.

جاءت أجيال لتجسّد هذا التوجه كمنصة وطنية موحدة للتعليم الرقمي في الأردن. وقد تم بناؤها على تقنية EduWave® التي طورتها المجموعة المتكاملة للتكنولوجيا (ITG)، لتوفر منظومة مترابطة تجمع إدارة التعليم، والتعلّم الإلكتروني، والبيانات، والتحليلات ضمن نظام واحد قابل للتوسع والتكامل المستقبلي.

وفي هذا السياق، يوضح زيد تحبسم، الرئيس التنفيذي لتطوير الأعمال في المجموعة المتكاملة للتكنولوجيا (ITG)، أن التحول الرقمي لم يعد يقتصر على تحويل المحتوى إلى صيغة رقمية أو أتمتة العمليات، بل يمثل إعادة تصميم شاملة للمنظومة التعليمية كنظام رقمي ذكي متكامل يدعم التعلم والإدارة وصناعة القرار بشكل مترابط، ويتيح الاستفادة القصوى من الذكاء الاصطناعي والتحليلات المتقدمة.

وتكمن القيمة الاستراتيجية للمنصات الوطنية في قدرتها على تحويل إدارة التعليم إلى نموذج قائم على البيانات. فالتحليلات اللحظية ولوحات المؤشرات الذكية تمكّن صناع القرار من قياس جودة المخرجات التعليمية، ورصد الفجوات، وتوجيه الموارد بكفاءة أعلى. ويشير الخبير في الأعمال الإلكترونية البروفسور أحمد غندور إلى أن الرقمنة تضمن استمرارية التعليم وجودته وعدالته، وتدعم اتخاذ القرار بناءً على بيانات دقيقة بدلًا من التقديرات.

كما تسهم المنصات الرقمية في تعزيز مرونة النظام التعليمي وقدرته على الاستمرار في مختلف الظروف، وتوسيع فرص الوصول للتعليم في المناطق الأقل حظًا، وتقليل الأعباء الإدارية، ورفع مستوى الشفافية أمام أولياء الأمور. وتشكل هذه العناصر مجتمعة أساسًا لتحقيق العدالة التعليمية والاستدامة المؤسسية.

ومن منظور سوق العمل المستقبلي، يشكل ربط التعليم بالمهارات الرقمية والذكاء الاصطناعي أولوية وطنية. ويرى خبير الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي هاني البطش أن المنصات الرقمية تسد فجوة حقيقية في المحتوى العربي المؤسسي الموثوق، وتدعم جاهزية الطلبة لمتطلبات الاقتصاد الجديد. فيما يؤكد خبير الذكاء الاصطناعي والميتافيرس رامي الدماطي أن التحول الرقمي في التعليم يمثل فرصة استراتيجية لتعزيز الابتكار وبناء اقتصاد قائم على المعرفة في المنطقة.

ولا يكتمل نجاح التحول الرقمي دون منظومة حوكمة واضحة، وبنية تحتية موثوقة، وأطر حماية بيانات فعالة، وبرامج تدريب مستمرة، وإدارة تغيير مؤسسية واعية. وعندما تتكامل هذه العناصر، تتحول المنصات التعليمية الرقمية إلى أصول وطنية طويلة الأمد تدعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

وبخبرتها الممتدة لأكثر من ثلاثة عقود في تنفيذ المشاريع الوطنية واسعة النطاق، تواصل المجموعة المتكاملة للتكنولوجيا (ITG) دعم الحكومات والمؤسسات التعليمية عبر منصة  EduWave® لبناء منظومات تعليم رقمية آمنة وقابلة للتوسع وقائمة على البيانات. وتمثل أجيال نموذجًا عمليًا لكيفية توظيف التكنولوجيا في تحديث التعليم، وتعزيز كفاءة النظام التعليمي، ودعم رؤية الأردن نحو اقتصاد رقمي تنافسي ومستدام.

منصة “أجيال” تخطف الأضواء في 2025 وتتصدر مشهد التحول الرقمي التعليمي بالمملكة

عمّان – أظهرت تقارير إعلامية محلية، أهمية مشروع منصة "أجيال" الوطنية لإدارة المعلومات التربوية والتعلم الإلكتروني مشروعا استراتيجيا رئيسيا يقود التحول الرقمي في القطاع التعليمي في المملكة خلال عام 2025 وللأعوام المقبلة، ضمن حزمة من المبادرات التي استهدفت تحديث البنية التحتية الرقمية ورفع كفاءة المنظومة التعليمية.

وأكدت التقارير الإعلامية، التي نشرت مؤخرًا، أن أهمية منصة "أجيال" تكمن في تحسين جودة العملية التعليمية، وتعزيز التواصل بين المدرسة والطالب وولي الأمر، إلى جانب تزويد صانعي القرار بمؤشرات دقيقة حول واقع التعليم واحتياجاته.

تقارير رسمية تسلط الضوء على المنصة

أولى التقارير نشرتها وكالة الأنباء الأردنية "بترا"، تحدثت عن إنجازات وزارة التربية والتعليم خلال العام الماضي 2025، واستعرضت فيه إنجازات تعليمية وتربوية ركزت على مهارات المستقبل وتعزيز التعليم الرقمي.

وتطرق تقرير "بترا" في الحديث عن الإنجازات الرقمية إلى إطلاق منصة “أجيال” نتيجة تعاون مشترك بين وزارة التربية والتعليم ووزارة الاقتصاد الرقمي والريادة، بهدف إنشاء منصة وطنية موحدة تُعنى بإدارة البيانات التعليمية والتعلم الإلكتروني، وتخدم الطلبة والمعلمين والإدارات المدرسية على مستوى المملكة.

وقال التقرير إن منصة "أجيال" تشكل نقلة نوعية نحو المستقبل الرقمي للتعليم، حيث توظف المنصة التكنولوجيا لتوفير تعلم تفاعلي وشخصي موجه لاحتياجات كل طالب، وتزود المعلم بأدوات للتخطيط والتقييم والمتابعة القائمة على البيانات والتحليلات الذكية، إلى جانب تعزيز إنتاج المحتوى الرقمي الوطني وتوفيره بصورة منظمة وآمنة.

ولفت التقرير إلى أنه تم تدريب الفرق التربوية المعنية على استخدام المنصة، بما يعزز جاهزية النظام التعليمي للتحول الرقمي ودمج تقنيات الذكاء الاصطناعي مستقبلًا.

تصدر مشاريع التحول الرقمي

وفي سياق متصل، تحدث تقرير إعلامي آخر نشرته صحيفة "الغد" اليومية عن أبرز مشاريع التحول الرقمي في القطاع التعليمي، مشيرًا إلى أن “أجيال” جاءت في مقدمة مشاريع التحول الرقمي في التعليم، إلى جانب مبادرات أخرى شملت تطوير المحتوى الرقمي، وبناء القدرات، وتعزيز توظيف التكنولوجيا في المدارس الحكومية.

منصة وطنية قائمة على البيانات

يعكس مشروع “أجيال” تحولًا في نهج إدارة التعليم، من نماذج تقليدية تعتمد على الإجراءات الورقية إلى نموذج رقمي قائم على جمع البيانات وتحليلها، بما يتيح تتبع الأداء الأكاديمي، وتحسين التخطيط، ودعم اتخاذ القرار على المستويين المدرسي والوطني.

أجيال امتداد لمنظومة EduWave® EMIS

لم يكن إطلاق منصة “أجيال” مشروعًا منفصلًا عن المنظومة الرقمية القائمة في قطاع التعليم، إذ تم بناؤها استنادًا إلى نظام EduWave® EMIS، أحد المنتجات المحورية لشركة المجموع، والذي يُعد نظام إدارة معلومات التعليم المعتمد في المدارس الحكومية الأردنية منذ سنوات.

وقد شكّل EduWave® EMIS الأساس الوطني لإدارة السجلات والبيانات التربوية، ما أتاح الانتقال إلى منصة “أجيال” بالاعتماد على بنية تقنية مستقرة ومجرّبة تشغيليًا، دون الحاجة إلى إعادة بناء النظام من الصفر.

ويُنظر إلى EduWave® بوصفه المكوّن التقني الرئيس الذي مكّن هذا التحول، من خلال ما يوفره من تكامل في البيانات، واستمرارية تشغيلية، وقابلية للتوسع، وهو ما أسهم في تسريع تنفيذ منصة “أجيال” وضمان جاهزيتها على المستوى الوطني.

دور ITG في التطوير والتنفيذ

في هذا الإطار، يبرز دور المجموعة المتكاملة للتكنولوجيا (ITG) كمطوّر تقني وشريك تنفيذي لمنظومة EduWave® EMIS، ومن ثم المساهمة في تطوير منصة “أجيال” ضمن إطار التحول الرقمي الحكومي.

وتستند هذه الشراكة بين القطاعين العام والخاص إلى خبرة ITG الممتدة لأكثر من ثلاثة عقود في مجالات تكنولوجيا التعليم والتحول الرقمي، وتنفيذ أنظمة تعليمية وطنية في الأردن وعدد من الدول، ما أتاح تطوير منصة “أجيال” كامتداد طبيعي لمنظومة قائمة، بدل التعامل معها كمشروع منفصل أو مؤقت.

تحول تدريجي ضمن مسار حكومي أشمل

ويرى مختصون أن ما يميز مشروع “أجيال” هو كونه جزءًا من مسار تدريجي للتحول الرقمي في التعليم، قائم على تطوير أنظمة معتمدة وتوسيع قدراتها التشغيلية، وليس قفزة تقنية معزولة، وهو ما ساهم في تسريع التبني وتقليل التحديات التشغيلية.

ومع استمرار الحكومة في تنفيذ سياساتها الرقمية خلال المرحلة المقبلة، يُتوقع أن تشكّل منصة “أجيال” قاعدة مركزية لمراحل لاحقة من تحديث التعليم، خاصة في مجالات التحليل التربوي، وربط البيانات التعليمية بصناعة القرار.

المجموعة المتكاملة للتكنولوجيا (ITG)تؤكد أهمية التعلم المستمر لمواكبة التغيرات في سوق العمل

عمان – كانون الأول ( ديسمبر 2025)- أكدت شركة المجموعة المتكاملة للتكنولوجيا (ITG) مؤخرا أهمية تمكين الشباب وتحضيرهم لسوق العمل المحلية والعالمية، من خلال تعزيز قدراتهم ومهاراتهم الرقمية والحياتية باعتبار المهارات استثمارا هاما للمستقبل وداعما أساسيا للشهادة الجامعية في طريق توفير فرص العمل في مختلف القطاعات الاقتصادية.

ودعت المجموعة الشباب الى التركيز على مفهوم " التعلم المستمر" بالاستمرار في اكتساب المعرفة وتعزيز المهارات التقنية والحياتية لمواكبة التغيرات المستمرة في سوق العمل التي بدات تؤثر بها وتشكلها تقنيات المستقبل وعلى رأسها الذكاء الاصطناعي في بلد تقدر به نسبة البطالة بحوالي %21.4  .

وجاء ذلك على هامش مشاركة ITG مؤخرا في فعالية “مسارات المستقبل” التي نظمتها جمعية الملتقى الأردني للإبداع الشبابي، احتفاءً بعدد من المشاريع الشبابية المنفذة وبدعم من المنح المقدمة ضمن مشروع الشباب والتكنولوجيا والوظائف وجمعية المهارات الرقمية ضمن فعاليات جمعت الشباب والشركات والممولين وصناع القرار في مساحات تفاعلية بدات بالاستقبال والتوجيه والتمكين الوظيفي وبناء العلاقات المهنية وصولا الى الجلسات.

وتواجدت ITG في جلسات الملتقى، في محطة لتقييم السير الذاتية و تحسينها و تجهيزها لسوق العمل ضمن مساحة التمكين الوظيفي، حيث قام متخصصو الموارد البشرية في المجموعة على مراجعة السير الذاتية للشباب المشاركين، و تحسينهم لتتناسب مع المقاييس اللازمة التي تزيد من احتمالية القبول عند التقديم للوظيفة، وهذا يعكس اهتمام المجموعة المتكاملة للتكنولوجيا بالشباب، و تمكينهم و تجهيزهم لسوق العمل الاردني و العالمي.

وقال مدير التعلم والتطوير في المجموعة زيد الرشق، إن الاستثمار في التعلم المستمر لم يعد خيارًا، بل أصبح ضرورة لمواكبة التحولات المتسارعة في سوق العمل، مؤكدًا أن بناء القدرات وتطوير المهارات هو الأساس لتمكين الأفراد والمؤسسات من تحقيق نمو مستدام، وتعزيز جاهزيتهم للمستقبل في عالم تقوده المعرفة والتكنولوجيا.

وأكد الرشق أن التعليم المستمر يعد أفضل طريقة لمواكبة ثورة التطورات التكنولوجية والمهنية والمعرفية التي أصبحت تؤثر على شكل ومفهوم الوظائف والمهن بشكل متزايد وسريع خاصة في الآونة الآخيرة.

ومن جانبه أكد مسؤول العلاقات العامة والتواصل في المجموعة سهيل دروزه, أن تواجد المجموعة في مثل هذه الفعاليات يُعد جزءًا أساسيًا من التزامها المستمر تجاه الشباب، وانطلاقًا من دورها كشركة تكنولوجية رائدة تؤمن بأهمية تمكين الجيل القادم، ودعم الحوار، ونقل المعرفة، والمساهمة الفاعلة في بناء مستقبل قائم على الابتكار والتكنولوجيا.

وجاءت فعالية مسارات المستقبل انسجامًا مع رؤية التحديث الاقتصادي التي وضعت تمكين الشباب وبناء مهاراتهم الرقمية في صلب أولوياتها.

وليد تحبسم، الرئيس التنفيذي للمجموعة المتكاملة للتكنولوجيا (ITG)، يشارك في حوار قيادي في جامعة الحسين التقنية

عمان - الأردن
في إطار التزامها المستمر بنشر المعرفة وتمكين الشباب، شاركت المجموعة المتكاملة للتكنولوجيا (ITG) في جلسة حوارية بعنوان "حوار مع قائد"استضافتها جامعة الحسين التقنية.
وشهدت الجلسة مشاركة الرئيس التنفيذي لـ ITG، وليد تحبسم، كمتحدث وضيف جلسة، حيث أجاب على أسئلة الطلبة، فيما أدار الجلسة الدكتور يزن حتاملة.

وخلال الحوار، استعرض تحبسم تجربة ITG الممتدة من الأردن إلى الأسواق العالمية، مؤكداً أن بناء شركات قادرة على المنافسة إقليمياً وعالمياً يمكن أن ينطلق من البيئة المحلية، شريطة تبنّي التفكير غير التقليدي، والتنفيذ السريع، والصبر الاستراتيجي طويل الأمد.

وأشار إلى أن النجاح المهني، سواء في الدراسة أو العمل أو ريادة الأعمال، يتطلب جهداً مستمراً ومرونة وقدرة على التكيّف، موضحاً أن الشهادات الأكاديمية وحدها لا تكفي لضمان النجاح، بل يجب دعمها بالتعلّم المستمر، والتجربة العملية، وتنمية المهارات الرقمية والحياتية بما يتوافق مع متطلبات السوق.

وفي حديثه عن ريادة الأعمال، شدد تحبسم على أنها عقلية وسلوك وليست وصفة جاهزة، تقوم على الفضول والمثابرة والقدرة على الخروج عن المألوف، مع التأكيد على أهمية وجود بيئات داعمة تمكّن الابتكار والنمو المستدام.

كما تطرق إلى تأسيس ITG عام 1989، موضحاً أن رؤية الشركة منذ البداية ارتكزت على بناء ملكية فكرية عربية وتقديم حلول تكنولوجية ذات أثر حقيقي. واليوم، تعمل ITG في 43 سوقاً حول العالم، مدعومة باستثمار مستمر في البحث والتطوير.

واختُتمت الجلسة بحوار تفاعلي مع الطلبة، دعا خلاله تحبسم إلى الانتقال من دور المستهلك للتكنولوجيا إلى دور المنتج وصانع المعرفة، وإلى تبنّي مفهوم القيادة القائمة على الأثر والمسؤولية وصناعة المستقبل.

المجموعة المتكاملة للتكنولوجيا (ITG) تشارك في الملتقى الأردني السوري لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات

شاركت (ITG) في الملتقى الأردني السوري لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، الذي عُقد في العاصمة السورية دمشق، بتنظيم مشترك بين وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة، وجمعية شركات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الأردنية، ووزارة الاتصالات وتقانة المعلومات السورية.

وجاءت المشاركة ضمن الوفد الأردني الذي ضم نخبة من شركات قطاع التكنولوجيا والاتصالات، في إطار دعم الجهود الرامية إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والتقني بين الأردن وسوريا، وفتح آفاق جديدة للشراكات الرقمية على مستوى المنطقة.

تعزيز التعاون وبناء شراكات رقمية

وأكدت ITG أهمية هذا الملتقى كمنصة فاعلة لتبادل الخبرات وبناء علاقات مهنية مباشرة بين الشركات وصناع القرار، بما يسهم في تطوير مشاريع مشتركة في مجالات التحول الرقمي، وتكنولوجيا التعليم، والاتصالات، والأمن السيبراني، وحماية البيانات.

وأشارت الشركة إلى أن مثل هذه الفعاليات تشكل فرصة حقيقية للشركات الأردنية لاستكشاف أسواق جديدة، في ظل ما يتمتع به قطاع تكنولوجيا المعلومات الأردني من خبرات متقدمة وحلول رقمية أثبتت نجاحها إقليميًا وعالميًا.

رؤية مشتركة لمستقبل رقمي متكامل

من جانبه، أكد زيد تحبسم، الرئيس التنفيذي لتطوير الأعمال في ITG ، أن مشاركة الشركة في الملتقى تأتي في إطار دعم مسارات التحول الرقمي، وتعزيز التشبيك المباشر بين أصحاب القرار والشركات، وتوفير صورة أوضح عن واقع قطاع الاتصالات والاقتصاد الرقمي وريادة الأعمال في كل من الأردن وسوريا.

وأضاف أن العلاقات بين البلدين تتجاوز الروابط الجغرافية، لتستند إلى تاريخ مشترك ورؤية مستقبلية تسعى إلى بناء منظومة رقمية أكثر تكاملًا واستقرارًا، قادرة على مواكبة التحولات العالمية المتسارعة.