الشراكات الرقمية تدعم رؤية الأردن في تطوير التعليم والتحول الرقمي
عمّان، الأردن — تبرز الشراكات الفاعلة بين القطاعين العام والخاص والمؤسسات الأكاديمية كأحد المسارات الرئيسية لدعم التحول الرقمي في التعليم، وذلك انسجامًا مع رؤية الأردن الرقمية والتوجهات الوطنية الهادفة إلى تسريع التحول الرقمي، ونقل المعرفة، وتوطين التكنولوجيا في القطاعات الحيوية.
وتؤكد الرؤية الرقمية الوطنية أهمية تعزيز التعاون مع القطاع الخاص والمؤسسات الأكاديمية لتوسيع نطاق التحول الرقمي وتحفيز الابتكار وبناء القدرات، وهو ما يجعل قطاع التعليم من أبرز المجالات التي يمكن أن تنعكس عليها هذه الشراكات بشكل مباشر.
وفي هذا السياق، تواصل شركة المجموعة المتكاملة للتكنولوجيا ITG دعم التحول الرقمي في التعليم من خلال منظومة EduWave® K-12، التي توفر حلولًا رقمية متكاملة تساعد المؤسسات التعليمية على إدارة العملية التعليمية والأكاديمية والإدارية ضمن بيئة واحدة.
وتدعم منظومة EduWave® K-12 إدارة معلومات الطلبة، والتعلم الإلكتروني، والمحتوى الرقمي، والتقييم، والتواصل بين المدرسة والطلبة وأولياء الأمور، بما يساهم في تحسين كفاءة الإدارة المدرسية، وتطوير جودة الخدمات التعليمية، وتعزيز قدرة المؤسسات على المتابعة وصناعة القرار.
كما يعكس هذا النوع من الحلول دور التكنولوجيا الوطنية في توطين المعرفة الرقمية داخل قطاع التعليم، من خلال تطوير أنظمة قابلة للتكيف مع احتياجات المؤسسات التعليمية والسياسات الوطنية، ودعم بناء القدرات ونقل المعرفة داخل المنظومة التعليمية.
وتكتسب الشراكات الرقمية في التعليم أهمية متزايدة في ظل الحاجة إلى بناء منظومات تعليمية أكثر قدرة على التوسع والاستدامة، بما يضمن وصولًا أوسع إلى الخدمات التعليمية الرقمية، ويدعم جاهزية الطلبة والمعلمين والمؤسسات التعليمية لمتطلبات الاقتصاد الرقمي.
ويعد التعليم الرقمي أحد المسارات المهمة في تحقيق رؤية الأردن للتحول الرقمي، إذ لا يقتصر دوره على تحديث الأدوات التعليمية، بل يمتد إلى بناء المهارات المستقبلية، وتعزيز الشمولية الرقمية، وتمكين المؤسسات التعليمية من تقديم خدمات أكثر كفاءة ومرونة.
ومن خلال التعاون بين الجهات الحكومية، وشركات التكنولوجيا، والمؤسسات الأكاديمية، يمكن تحويل الرؤية الوطنية للتحول الرقمي إلى تطبيقات عملية تخدم الطلبة والأهالي والمعلمين والإدارات التعليمية، وتسهم في بناء تعليم أكثر جودة، وأشمل، وأكثر ارتباطًا باحتياجات المستقبل.











